كلوت بك ( مترجم : محمد افندى شافعى )
225
كنوز الصحة ويواقيت المنحة
* ( الفريدة الأولى في تعريف الحقن ) * الحقن عملية تصنع في المستقيم بواسطة آلة الحقن التي تسمى حقنة وأهل المشرق يكرهون الحقن لاعتقادهم أنه ضرب من اللواط وهو اعتقاد فاسد يجب تركه لأنه ضرب من الأدوية كما نص عليه أهل العلم ( واعلم ) أن الحقن لا يناسب في جملة أحوال والحالة التي يناسب فيها ينبغي أن يستعمل مع الاحتراس وأن يكون السائل المحقون به فاترا يقرب من حرارة الجسم * وكمية الحقنة تختلف بحسب سن المريض فتكون للطفل من أوقيتين إلى ثلاث * وللغلمان حيث إنهم أكبر وأقوى من ست أواق إلى سبع * وللكهول من رطل إلى رطل ونصف والآلة المسماة بالحقنة مركبة كتركيب اللعبة المسماة بالبخاخة أو كتركيب المثانة فإن لم توجد محقنة تصنع أنبوية من الجلد قطرها قيراط وطولها ذراع ونصف أحد طرفيها واسع كالقمع ويوضع على الطرف فم رفيع كمبسم الشبك يدخل في الدبر ثم يوضع السائل الذي يراد استعماله من الجهة الواسعة ويضغط عليه قليلا فيدخل في المعا ويستعملها الشخص وحده بدون مساعدة شخص آخر * ( الفريدة الثانية في صفة حقنة ملينة ) * يؤخذ رطل أو أكثر إلى رطل ونصف من مغلى الشعير أو مغلى السلق أو بزر الكتان أو الخبيزة ويضاف عليه أوقية أو أوقيتان من الزيت الشيرج أو من زيت الزيتون وهذه الحقنة كثيرا ما تستعمل لسهولة خروج المواد الثفلية ان حصل اعتقال * ( الفريدة الثالثة في صفة حقنة مسكنة ) * يؤخذ مقدار من مغلى بزر الكتان أو مغلى الخبيزة التي غلى معه رأسان من أبى النوم أو يضاف عليه قليل من روح الأفيون وهذه الحقنة تستعمل في الآلام العصبية والمغص * ( الفريدة الرابعة في صفة حقنة مسهلة خفيفة ) * يؤخذ مقدار مناسب من مغلى بزر الكتان أو مغلى الخبيزة ويبشر عليه درهمان من الصابون المعتاد ويضاف على المجموع درهمان من الملح المعتاد وهذه الحقنة تستعمل للاشخاص الذين معهم اعتقال بطن متعاص * ( الفريدة الخامسة في صفة حقنة مسهلة شديدة ) *